حسين نجيب محمد
209
الشفاء في الغذاء في طب النبي ( ص ) والأئمة ( ع )
الأشربة المحرّمة 1 - الخمر : وهو أم الخبائث ، وأساس الجرائم ، ومصدر المفاسد ، وقد حرّمه الإسلام تحريما باتا وجعله من الكبائر والموبقات ، ولم يمنع من تناوله فحسب بل حرّم الجلوس على مائدة عليها الخمر . قال تعالى : يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصابُ وَالْأَزْلامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ( 90 ) إِنَّما يُرِيدُ الشَّيْطانُ أَنْ يُوقِعَ بَيْنَكُمُ الْعَداوَةَ وَالْبَغْضاءَ فِي الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ وَيَصُدَّكُمْ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَعَنِ الصَّلاةِ فَهَلْ أَنْتُمْ مُنْتَهُونَ ( 91 ) [ المائدة : 90 - 91 ] . وقال تعالى : يَسْئَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ قُلْ فِيهِما إِثْمٌ كَبِيرٌ وَمَنافِعُ لِلنَّاسِ وَإِثْمُهُما أَكْبَرُ مِنْ نَفْعِهِما وَيَسْئَلُونَكَ ما ذا يُنْفِقُونَ قُلِ الْعَفْوَ كَذلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الْآياتِ لَعَلَّكُمْ تَتَفَكَّرُونَ [ البقرة : 219 ] . وفي الحديث عن الإمام محمّد الباقر عليه السّلام : « لعن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم في الخمر عشرة : غارسها ، وحارسها ، وعاصرها ، وشاربها ، وساقيها ، وحاملها ، والمحمولة إليه ، وبايعها ، ومشتريها ، وآكل ثمنها » « 1 » .
--> ( 1 ) الخمرة آفة اجتماعية : ص 43 .